النووي
170
تهذيب الأسماء واللغات
حبشيّة - بضم الحاء - ابن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة ، وهو لحيّ بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، الخزاعي الكوفي ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ابن عامر . روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خمسة عشر حديثا ، اتفقا على حديث ، وانفرد البخاري بحديث . روى عنه : الشّعبي ، وعدي بن ثابت . نزل الكوفة ، وكان خيّرا فاضلا صاحب عبادة ، وكان له قدر وشرف في قومه . قتل سليمان بن صرد بعين الوردة من الجزيرة ، وهي رأس عين ، سنة خمس وستين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، وكان أميرا على جيش التوّابين . 232 - سليمان بن يسار التابعي ، أحد الفقهاء السبعة : تكرر في « المختصر » و « المهذب » ، فذكره في مواضع ، منها باب المزارعة ، ثم باب الخيار في النكاح في خيار الأمة بالعتق ، وأوائل باب اجتماع العدّتين . هو : أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، وأبو عبد اللّه ، سليمان بن يسار الهلالي ، أخو عطاء وعبد الملك وعبد اللّه موالي ميمونة بنت الحارث الهلالية ، أم المؤمنين رضي اللّه عنها . قال ابن سعد : ويقال : إن سليمان بنفسه كان مكاتبا لها . سمع ابن عباس ، وابن عمر ، وجابرا ، وحسان ابن ثابت ، وأبا رافع ، وزيد بن ثابت ، والمقداد بن الأسود ، وأبا سعيد ، وأبا واقد ، وأبا هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة رضي اللّه عنهم . وسمع خلائق من التابعين . روى عنه جماعات من التابعين ، منهم : عمرو ابن دينار ، ونافع ، وعمرو بن ميمون ، وصالح بن كيسان ، والزهري ، ويحيى الأنصاري ، وقتادة ، وآخرون رحمة اللّه عليهم . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، عالما رفيعا فقيها ، كثير الحديث . واتفقوا على وصفه بالجلالة وكثرة العلم ، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة ، وقد سبق بيانهم في ترجمة خارجة بن زيد . قال أبو زرعة الرازي : سليمان بن يسار مدني ثقة مأمون فاضل عابد . قال ابن سعد : توفي سنة تسع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وقيل : توفي سنة ثلاث ومائة ، واللّه أعلم . باب سمرة وسنين 233 - سمرة بن جندب الصحابي رضي اللّه عنه : تكرر في « المهذب » ، وجندب بضم الدال وفتحها . هو : أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، وأبو عبد اللّه ، وأبو سليمان ، وأبو محمد ، سمرة بن جندب بن هلال بن حريج - بحاء مهملة مفتوحة ثم راء مكسورة ثم مثناة تحت ثم جيم - بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين - بخاء مضمومة وشين معجمتين - بن لأي بن عصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، الفزاري . توفي أبوه وهو صغير ، فقدمت به أمه المدينة ، فتزوجها أنصاري ، وكان في حجره حتى كبر ، قيل : أجازه النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المقاتلة يوم أحد ، وغزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم غزوات . ثم سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة ، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر ، وكان شديدا على الخوارج ، ولهذا تبغضه الحروريّة ومن قاربهم في مذهبهم . وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء البصرة يثنون عليه ، قال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير .